الأخبار والمعلومات
مركز الأخبار
【صحيفة آنهوي اليومية】«الربان» المثابر على السعي نحو الابتكار بلا تراجع – تقدير لرئيس مجلس إدارة شركة آنلي المساهمة، ياو هيبينغ
الفئة:
الاهتمام الإعلامي
تاريخ الإصدار:
2022-04-06
الزمان: 6 أبريل 2022 المصدر: صحيفة آنهوي اليومية
في ظهيرة يوم أحد دافئة تهبّ عليها نسمات رقيقة، عُقدت في قاعة الإنتاج التابعة لشركة آنهوي أمواي لتكنولوجيا المواد المحدودة جلسة حوار بين الموظفين. وقد تحدّث الجميع بحرية وصراحة، وكانت الأجواء مرحة ومفعمة بالحيوية – ولم يلاحظ أحد أنّ مستمعًا قد ظهر في الصف الأخير من القاعة.
وقبل انتهاء الفعالية بقليل، فوجئ الجميع عندما اكتشفوا أن المستمع لم يكن سوى رئيس مجلس الإدارة ياو هيبينغ. وقال: «اليوم عطلة نهاية الأسبوع؛ ولذلك حضرتُ إلى قاعات الإنتاج لأتفقّد الأمور وأصغي إليكم. وقد استمعتُ إلى مقترحاتكم القيّمة وتوصياتكم بشأن تطوير الشركة، كما أن كلماتكم الصادقة قد أثرت فيّ بعمق. وإن ما حققته شركتنا اليوم من نموٍّ ملحوظ يعود بالدرجة الأولى إلى جهودكم الدؤوبة وسعيكم الدائم نحو التميّز والارتقاء إلى القمة. فلننظر معاً إلى المستقبل…» ثم تقدّم إلى منصة الحفل وهو يبتسم ابتسامةً مشرقة.
«يُعَدُّ السيد ياو العمود الفقري للشركة، وقد قاد مصنعنا منذ نشأته الصغيرة وحتى توسّعه الكبير، ومن ضعفه إلى قوته؛ وبذلك رسَخْنا منهجًا يتسم بالعزيمة والإصرار على تحقيق التنمية عالية الجودة»، كما قال الموظف المخضرم هوانغ وانلي.
في أواخر تسعينيات القرن العشرين، انتشرت شركات تصنيع الجلود الصناعية المصنوعة من البولي يوريثان داخل البلاد كال mushrooms من الأرض، وازدادت حدة المنافسة إلى حدٍّ كبير. غير أن شركة «أنلي»، التي كانت في الأصل رائدةً تقنيًا وقد مرت بمرحلةٍ مزدهرة، واجهت أزمةً في التطور واضطرت إلى إيقاف الإنتاج. في تلك الفترة، لم يعد بالإمكان تغطية تكاليف الكهرباء والمياه، ولم يكن من الممكن صرف رواتب الموظفين، كما تعذّر سداد الفوائد البنكية… بل إن بعض المنافسين لصقوا على جدران المنطقة المحيطة بمدخل المصنع إعلاناتٍ «مغرية» لاستقطاب الكفاءات؛ وقد استقال أكثر من ثلاثين موظفًا محوريًا من الإنتاج والتشغيل والإدارة واحدًا تلو الآخر.
في وقتٍ اتسم بالصعوبات الداخلية والتهديدات الخارجية، تلقّى ياو هيبينغ، وتحت ضغطٍ شديد، تكليفًا بقيادة دفة شركة أمواي. وما إن تولّى منصبه حتى أمر بإزالة «جدار الشرف» في الشركة وجمع جميع الجوائز التي مُنِحت سابقًا. وقال ياو هيبينغ: «لا يمكننا أن نستقبل المستقبل إلا إذا ودّعنا الماضي؛ ولا يمكننا أن نثبت وجودنا في صناعتنا إلا من خلال العمل الدؤوب والطموح الجامح للبقاء دائمًا في الصدارة».
لا يمكن انتظار الأحلام أو الصراخ بها بصوت عالٍ؛ بل يجب الكفاح من أجلها وتحقيقها من خلال عمل ملموس. وبصفتها «قائدة الدفة»، تعمل ياو هيبينغ في المتوسط نحو 60 ساعة أسبوعيًا، ونادرًا ما تحصل على يوم إجازة، بل إنها تنازلت حتى عن الأنشطة الترفيهية مثل الجري وتنس الطاولة والبادمينتون، كي تتفرغ تمامًا للابتكار في مجال الجلود الصناعية المصنوعة من البولي يوريثان والمواد المركبة.
«من السهل جدًا العثور على السيد ياو، لأنه إما في موقع الإنتاج أو في سوق التوزيع»، قالت الموظفة المخضرمة تشن ويوي.
إنّ رمزَيْ «الابتكار» محفوران بعمق في قلب ياو هيبينغ. وهو يدرك تمامًا أنّه من الصعب جدًا التوطّد في المشهد التنافسي العالمي لصناعة الجلود الاصطناعية المصنوعة من البولي يوريثان دون إتقان التقنيات الجوهرية ودون الاستناد إلى تكنولوجيات متقدمة. وقد استحوذ عليه دافع التحوّل والابتكار ليلًا ونهارًا، عامًا بعد عام، إلى حدّ جعله يستغني عن النوم والطعام، وإن كان يفعل ذلك بكلّ فرحٍ وإخلاص. ومن الابتكار النظامي إلى الابتكار المتكامل ثمّ إلى الابتكار المستمر، نجح في وضع شركته على المسار الواسع والناجح للتنمية عالية الجودة المدفوعة بالابتكار.
تحت قيادته، قامت شركة أنلي شارز بعملٍ احترافيٍّ وشاملٍ للغاية في مجال إنتاج الجلود الصناعية المصنوعة من البولي يوريثان؛ وقد مُنِحت الشركة مرارًا جوائزَ مرموقةً مثل «الشركة الوطنية الرئيسية ذات التقنية العالية» و«مركز التكنولوجيا المعتمد على مستوى الدولة»، كما تمتلك أكثر من 560 براءة اختراع ممنوحة، ونجحت في حلِّ العديد من التحديات التقنية الحاسمة والذات الصلة على الصعيد العالمي، مما جعلها «بطلًا خفيًا» في الصناعة العالمية للجلود الصناعية المصنوعة من البولي يوريثان والمواد المركبة.
في عام 2010، وأثناء التحضيرات لطرح شركة أمواي للاكتتاب العام في بورصة تشينغشانغ، انهار ياو هيبينغ فجأةً بسبب الإرهاق الشديد؛ ومع ذلك، ظل متمسكًا بموقعه في العمل رغم تلقيه محاليل وريدية يومية. كانت زوجته قلقة عليه، لكنه كان دائمًا يطمئنها قائلًا: «ما إن تُدرج الشركة في البورصة حتى تخفّ حدة العمل والضغوط بعض الشيء — لا تقلقي». غير أنّه ما إن تمّ إدراج الشركة في البورصة حتى أصبح ياو هيبينغ أكثر انشغالًا من ذي قبل؛ إذ دار كدوّامةٍ على أقصى سرعة، محافظًا بلا انقطاع على حماسه الكبير في العمل وعلى روحه القتالية الحثيثة والساعية دومًا إلى الأمام.
الأشخاص الناجحون ليسوا فقط أولئك الذين يحققون أحلامهم، بل أيضًا أولئك الذين ينشرون هذه الأحلام ويعمّمونها. في الأيام العادية، يرتدي ياو هيبينغ دائمًا نفس ملابس العمل التي يرتديها موظفوه، ويتعامل معهم بقلبٍ كبيرٍ وودٍّ عميق، حيث يعمل معهم جنبًا إلى جنب.
الصدق هو سبيل السماء؛ والسعي إلى الصدق هو سبيل الإنسان. يلتزم ياو هيبينغ بثبات بمبدأ «النجاح يرتكز على المسار الصحيح» وبممارسة «القيادة من خلال التعاطف»، ويقوم باستمرار بتحسين وتعزيز أساليب الإدارة وإجراءات التقييم وعمليات العمل، كما يعمل بشكل متواصل على تهيئة بيئة عمل أفضل، وتوفير فترات عمل وراحة مناسبة، وتقديم شروط مكافآت جذابة، مع مراعاة احتياجات الموظفين وشواغلهم. ومن خلال بناء كادر من الفنيين والمتخصصين، وعبر تنفيذ مبادرات مثل «تبادل المعرفة والتوجيه» و«التدريب على أيدي زملاء ذوي خبرة للموظفين الجدد»، تعزّز شركة أمواي الصينية كفاءات موظفيها، وتدعم شعورهم بالتقدير والانتماء والإشباع الشخصي، مما يسهم في تعزيز الارتباط الداخلي والتماسك المؤسسي بصورة مستمرة.
في عام 2020، تم اختيار ياو هيبينغ بوصفه نموذجًا وطنيًا للعمل، وسافر إلى بكين لتسلّم الجائزة. وعندما استعاد ذكريات تلك الفترة، كاد لا يخفي تأثّره: «سنواصل في المستقبل الاعتماد بشكل وثيق على موظفينا الكثر، وسنحترم العاملين، وسنحافظ على روح نماذج العمل المثالية، وسنعمل جاهدين على تحسين كفاءاتهم المهنية ووضعهم الاقتصادي في آنٍ واحد، حتى يتمكنوا من العمل بحماس ودوافع وإطلالات مستقبلية. كما سنبذل جهودًا حثيثة لجعل شركة أمواي مؤسسةً يفخر بها الموظفون، وتتمتع بالاحترام في المجتمع، وتتمتّع بالقدرة التنافسية الدولية والنفوذ على الصعيد الدولي».
皖公网安备34012302000449号