الأخبار والمعلومات
مركز الأخبار
【وسائل الإعلام التابعة لشركة هويشانغ】بورتريه لنواب البرلمان وأعضاء المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني – ياو هيبينغ، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة آنلي: إنشاء «شهر من الفعاليات الخاصة بمبادرة ‹إصلاح واحد، فائدتان›» بهدف توجيه أقوى رسالة دعم وفائدة للشركات.
الفئة:
الاهتمام الإعلامي
تاريخ الإصدار:
2023-01-16
الزمان: 14 يناير 2023 المصدر: وسائل الإعلام هويشانغ

ياو هيبينغ، نائب في المؤتمر الشعبي لمقاطعة آنهوي، ورئيس ومدير عام شركة آنهوي آنلي لتكنولوجيا المواد المحدودة.
«يقدّم التقرير الحكومي كلًّا من حصيلة السنوات الخمس الماضية وتوقُّعات السنوات الخمس المقبلة؛ كما يتضمّن ملخّصًا شاملاً لعمل عام 2022 بالإضافة إلى الخطط والإجراءات المحدَّدة الخاصة بالمهام ذات الأولوية لعام 2023. ويتميّز المحتوى بالتفصيل والانسجام، بينما يتّسم الأسلوب بالاختصار والموضوعية، فيما يمتاز الفكر بالرفعة والعمق.» في الثالث عشر من يناير، افتُتِحت الدورة الأولى للدورة الرابعة عشرة لجمعية الشعب في مقاطعة آنهوي، ودخل ياو هيبينغ، عضو جمعية الشعب في المقاطعة ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة آنهوي آنلي لتكنولوجيا المواد المحدودة، قاعة الاجتماعات بحماسٍ كبير. وبصفته عضواً في جمعية الشعب بالمقاطعة تم انتخابه لأربع دورات تشريعية متتالية، فإنه يدرك تماماً حجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقه.
في مقابلةٍ مع مجلة «هويشانغ» وموقع «هويشانغ» الإلكتروني، أعرب ياو هيبينغ بصراحةٍ تامة عن أن التقرير الحكومي قد أثار في نفسه حماسًا بالغًا. «كما يُشير التقرير، فقد أفضى نموذج التنمية الجديد في مقاطعة آنهوي إلى دخولها مرحلةً جديدةً من التنمية المتسارعة ذات الجودة العالية؛ وإنَّ العملَ بشغفٍ وتفانٍ يدعونا حتمًا إلى المضيِّ قدمًا بثقةٍ راسخةٍ وهمَّةٍ حازمةٍ وشجاعةٍ لا تُرهَب».
منذ عام 2022، باتت البيئة التشريعية والتنظيمية على الصعيدين المحلي والدولي بالغة التعقيد والتقلّب. ونظراً لعدة عوامل سلبية، من بينها الركود التضخمي العالمي، وتكرار تفشيات كوفيد-19 داخل البلاد، والحرب الروسية الأوكرانية، ورفع أسعار الفائدة وتقليص الميزانيات العمومية لدى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، فضلاً عن النزاعات التجارية، يواجه عدد كبير من المشاركين في السوق، ولا سيما الشركات الصناعية ومقدمو الخدمات، صعوباتٍ وتحدياتٍ جسيمة في عملياتهم الإنتاجية وأنشطتهم التجارية.
برأي ياو هيبينغ، يُعَدّ اللاعبون في السوق قوةً حاسمةً لضمان العمالة وسبل العيش، ولتحقيق الاستقرار في الوضع الاقتصادي الكلي. «لقد أُحرِزت نتائج إيجابية في جميع أنحاء محافظة آنهوي من خلال الاستمرار في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للشركات؛ غير أنه للاقتداء بالأفضل، يتعيّن التطلّع إلى ما وراء حدود آنهوي، والاطلاع بتواضع على الممارسات العملية الناجحة في المحافظات والمدن المجاورة، وتبنّيها، فضلاً عن تحسين التجارب والممارسات الراسخة وترسيخها على نحو مستدام، وذلك بهدف الارتقاء بخدمات الشركات إلى مستوى أعلى من الكفاءة والفعالية.»
اقترح، يتعيّن اتّباع الفكرة التوجيهية المتمثلة في «إعادة تشكيل واحدة واتجاهين اثنين» باعتبارها الخطّ الأساسي الأعلى، والالتزام الدؤوب بتنفيذ الإجراءات الدورية الرامية إلى دعم الشركات وتمكينها وتحقيق الارتياح لها، مع مواصلة تكثيف الخدمات المقدَّمة للشركات بغية منحها الدفء والطمأنينة. على سبيل المثال، يُعلَن شهر يناير من كل عام شهرًا للحملة تحت شعار «التحسين على مستوى المقاطعة لأسلوب العمل، والتنفيذ الفعّال للتدابير الرامية إلى تحقيق رفاهية الشعب، وإيجاد بيئة أعمال مواتية للشركات» (ويُختصر هذا الشعار بـ«شهر الحملة: تحسين واحد، منافع اثنتان»)، وذلك بهدف إرسال أقوى إشارة على الصعيد الوطني بشأن الدعم المقدَّم للشركات وفوائدها.
من منظور الضمان المؤسسي ويقترح تعزيز وتحسين نظام التواصل بين المسؤولين التنفيذيين والشركات على نحوٍ أعمق وأكثر اكتمالاً: فمن جهة، ينبغي إنشاء منظومة شاملة للرعاية والاتصال الفعّال بالشركات، وذلك مثلاً عبر تعيين «مسؤولي اتصال رئيسيين للخدمات» و«مفوضي الاتصال» و«مفوضي الخدمات»، بهدف تقديم رعاية مركَّزة وبشكلٍ خاص للشركات الصناعية التي تتجاوز الحدّ المحدَّد لحجمها، وكذلك للشركات المستحقة للدعم بشكلٍ استثنائي، بما يمكّنها من أن تؤدّي دور الجسر والحلقة الوصل بين الشركات والحكومة؛ ومن جهةٍ أخرى، يمكن إقرار نموذج للمسؤولية يُسند فيه إلى مسؤولي الاتصال الرئيسيين للخدمات في الشركات المسؤولية الشاملة، وذلك بهدف إرساء نموذج إدارة متكامل ومتناسق وفق مبدأ «تقوم الشركات بإصدار الطلبات، وتتولى الحكومة استلامها، مع متابعة هذه الطلبات ورصدها حتى تنفيذها بالكامل»، بما يسهم في تسريع حلّ المشكلات ذات الصلة بالشركات؛ وإضافةً إلى ذلك، يمكن من خلال تعزيز آلية التعاون التفاعلي والمنسَّق بين الدولة والقطاع الخاص ضمان التطبيق الفعلي لأشكال متعددة مثل «المقابلات الربع سنوية السرية والواضحة»، و«منتديات التشاور بين الدولة والقطاع الخاص»، و«خطّ الاتصال المباشر للتباحث السري والواضح»، و«اللقاءات الشخصية بين الدولة والقطاع الخاص»، و«قاعة مجلس التعاون بين الدولة والقطاع الخاص»، و«صالون رواد الأعمال»، مما يعزّز ترسيخ هذا التعاون التفاعلي والمنسَّق على أساس مؤسسي ومنتظم.
من منظور التدابير الملموسة، اقترح ياو هيبينغ تعميق وتحسين الإجراءات الخدمية الموجّهة ضمن مبادرة «عشرة آلاف مسؤول يدعمون عشرة آلاف شركة»، وذلك من خلال تصنيف الشركات الصناعية الرئيسية وفقًا لحجم مبيعاتها إلى فئات ومستويات مختلفة: فعلى مستوى المقاطعة، يُركَّز على الشركات الصناعية الرئيسية التي يبلغ حجم مبيعاتها السنوية ما لا يقل عن مليار يوان؛ وعلى مستوى المدن والمقاطعات، يُركَّز على الشركات التي يبلغ حجم مبيعاتها السنوية ما لا يقل عن 500 مليون يوان؛ وعلى مستوى البلديات والقرى، يُركَّز على الشركات الصناعية التي يبلغ حجم مبيعاتها السنوية ما لا يقل عن 100 مليون يوان، بالإضافة إلى الشركات «المتخصصة والدقيقة والمبتكرة»؛ ومن ثمّ يتم تقديم دعم فردي وموجّه يتناسب مع كل فئة.
يرى ياو هيبينغ أيضًا أن التمكين الرقمي هو المفتاح لحلّ هذه المشكلة. يقترح إنشاء منصة رقمية بعنوان «الانخراط والشفافية عبر الإنترنت» للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، تستخدم تقنيات المعلومات والرقمنة والذكاء لتعزيز التبادل وزيادة كفاءة التفاعل بين الجهات الحكومية والشركات. وتتركز هذه المنصة على وظائف مثل «الوصول المباشر عبر الإنترنت إلى شؤون الشركات»، و«التنفيذ الإلكتروني للإجراءات الحكومية»، و«تقديم الخدمات العامة بالاعتماد على الوسائل الإلكترونية»، و«التقييم الإلكتروني لنتائج الخدمات»، بالإضافة إلى «إجراءات الموافقة والترخيص التي تُنفَّذ عبر الإنترنت». ، من أجل إنشاء نوع جديد من المنصات للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، تُرسِي لدى الشركات والعاملين شعورًا بالنجاح، ولتوفير قنوات رقمية دقيقة وفعّالة وشفافة لدعم الشركات والاستفادة منها.
皖公网安备34012302000449号