الأخبار والمعلومات
مركز الأخبار
【صحيفة هيفي المسائية】كتابة فصول جديدة، والتفاعل مع الرأي العام، ومناقشة الآمال والتوقعات – يُركّز نواب البرلمان الإقليمي على الحفاظ على الأوبرا التقليدية وتحسين مناخ الأعمال، ويقدّمون الاقتراحات ذات الصلة.
الفئة:
الاهتمام الإعلامي
تاريخ الإصدار:
2023-01-14
الزمان: 13 يناير 2022 المصدر: صحيفة هيفي المسائية
في الثالث عشر من يناير، افتُتِحت في مدينة خفي الجلسة الأولى للمؤتمر الشعبي الرابع عشر لمقاطعة آنهوي. وقد جرى وضع سياسات لتأهيل الكوادر المتخصصة في نقل فن مسرح أوبرا لو، كما تُنفَّذ بانتظام إجراءات لدعم الشركات والاستفادة منها… ومع حملهم أصوات الشعب الثقالة وتنوع آرائهم الواسع، وبما يحملونه من مهمةٍ بالغة الأهمية، يركّز نواب الدورة التشريعية الجديدة على تقديم الاقتراحات والتوصيات بشأن مشروع خطة للتنمية عالية الجودة.
تعزيز التراث والحفاظ على أوبرا ليو، بحيث تعود فنون المسرح الأوبراى بالنفع على الناس.
تُكرِّس النائبة في برلمان مقاطعة آنهوي، دوان تينغتينغ، وهي إحدى صانعات الثقافة ضمن فرقة أوبرا محلية، خلال السنوات الماضية اهتمامها بشكل خاص بإطار التنمية الخاص بأجناس الأوبرا المصنَّفة على المستوى الوطني بوصفها «تراثًا ثقافيًا غير مادي» في المقاطعة، وبإعداد الكوادر المحلية في مجال الأوبرا، وكذلك بضمان التوثيق الفعّال لهذه الأوبرا التقليدية ونقلها إلى الأجيال اللاحقة.
«تُعَدُّ أوبرا ليو من أهم الأجناس الأوبراية الإقليمية في محافظتنا، وتتميّز بخصائص ثقافية إقليمية واضحة؛ كما تُعَدُّ من أوائل مشروعات الأوبرا في مدينة خفي التي أُدرِجت على قائمة «التراث الثقافي غير المادي الوطني»»، كما أوضحت دوان تينغتينغ. وفي الوقت الراهن، يوجد في خفي أكثر من مئة فرقة أوبرالية رسمية وخاصة ليو، يبلغ عدد العاملين فيها ما يزيد على ثلاثة آلاف شخص؛ ويُنظَّم سنوياً ما يزيد على عشرة آلاف عرض، مما يُثري الحياة الثقافية على المستوى الشعبي إلى حدٍّ كبير، ويُعطي دفعةً إيجابيةً لنقل أوبرا ليو وتطويرها المستمر.
خلال هذه الجلسة، قدّمت «اقتراحاً لتعزيز توارث أوبرا لو وحمايتها، ولاستخدام فن الأوبرا بما يعود بالنفع على السكان».
وفيما يتعلق بالنقل والحفاظ على فن أوبرا لو، تقترح دوان تينغتينغ تعزيز الاستثمارات الرأسمالية الخاصة في نقل هذا الفن من خلال توفير ظروف مواتية واتخاذ تدابير تحفيزية؛ ويمكن في هذا الصدد إصدار سياسات استثمارية وتمويلية ملائمة تهدف إلى نقل وتطوير فن أوبرا لو. وفي الوقت نفسه، ينبغي وضع سياسات لتدريب الكوادر المتخصصة في نقل فن أوبرا لو، وذلك بهدف تشجيع الناقلين الممثلين لهذا الفن على تدريب مزيد من التلاميذ، والبحث في الأعمال التقليدية وتنقيحها، وكذلك حشد الفنانين القدامى لاستكشاف الأعمال المروية شفهياً وتوثيقها. بالإضافة إلى ذلك، تُعَدُّ عملية تنقيح النصوص الموسيقية وإعدادها بشكل منهجي من المهام الأساسية التي لا بد من معالجتها بثبات وعلى المدى الطويل في إطار جهود الحفاظ على فن أوبرا لو.
«إنّ حفظ تراث فنّ أوبرا ليو لا يتطلّب فقط تعزيزًا مبتكرًا ونقلًا للقطع التقليدية المتميّزة، بل يقتضي أيضًا إبداع وإنتاج أعمال جديدة تحافظ على الطابع المميّز لمدرسة الأوبرا. ولا يمكن ضمان حفظ هذا التراث وتطويره إلا من خلال العرض المستمر لكلٍّ من القطع التقليدية المتميّزة والمؤلفات الجديدة»، كما قالت دوان تينغتينغ.
لذلك، توصي بإنشاء آلية شاملة في أقرب وقت ممكن لتعزيز إبداع وإنتاج الإنتاجات المسرحية الجديدة، وذلك بهدف تشجيع تقديم هذه الأعمال الجديدة على أعلى المستويات وبجودة عالية على خشبات المسرح الوطنية للمسرح الصيني التقليدي. ومن خلال ذلك، يُراد تعزيز الجودة الفنية لخشبات الأوبرا المحلية، وتوسيع أثر الأوبرا المحلية، والتعريف بثقافتها، بالإضافة إلى إبراز ودعم الفنانين البارزين في الأوبرا المحلية. وفي الوقت نفسه، ينبغي وضع تدابير دعم مناسبة، تتمثل في تقديم المساعدات المالية وإنشاء صناديق خاصة تُكرَّس لعمليات الإبداع والبروفات والإنتاج والعروض والانتشار والتبادل والعرض التجاري للإنتاجات المسرحية، بما يكفل استدامة العمليات الإبداعية.
منذ انتخابها عضوةً في المؤتمر الشعبي لمقاطعة شاندونغ الثالث عشر، تنظر دوان تينغ تينغ إلى الاضطلاع بواجباتها وإلى تقديم الاقتراحات والتوصيات باعتبارهما مهمةً مشرّفةً على الدوام. وإلى جانب حياتها اليومية المزدحمة، تقوم بإجراء زياراتٍ ميدانيةٍ منتظمة، تستمع خلالها بتفهّمٍ وانتباهٍ واسعين إلى شواغل السكان—ولا سيما العاملين في الفِرَق المحلية للعروض الأوبرا الشعبية—ثم تعمل بعنايةٍ على صياغة مطالبهم وأفكارهم في صيغٍ محددةٍ من مشاريع القوانين والاقتراحات، التي تتقدّم بها لاحقاً إلى المؤتمر الشعبي للمقاطعة.
يُقترح إنشاء منصة رقمية بعنوان «الانخراط والشفافية عبر الإنترنت» لتعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص.
في هذا العام، تقدّم النائب في مجلس المقاطعة ياو هيبينغ بـ«اقتراح بشأن التنفيذ المنتظم لتدابير دعم وتعزيز الشركات».
«في السنوات الأخيرة، حققت مختلف مناطق مقاطعة آنهوي نتائج إيجابية في إطار الجهود المستمرة لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للشركات. ويُوصَى بالمضيّ قدماً على نحوٍ متسق في تنفيذ التدابير الدورية لدعم الشركات وتخفيف الأعباء عنها، وبتعزيز الخدمات المقدمة إليها بشكلٍ أكبر، بما يبعث في نفوسها شعوراً بالارتياح والثقة.» وأوضح ياو هيبينغ أن آنهوي تولي اهتماماً كبيراً بتأثير الجائحة على الشركات: فعلى الرغم من إدراكها لمرونتها وقدرتها على التكيف، فإنها تُركِّزُ بالدرجة الأولى على الصعوبات والمتطلبات التي تواجهها هذه الشركات. ولذلك، يتم اتباع نهجٍ متكاملٍ يجمع بين دعم الشركات وتخفيف الأعباء عنها من جهة، وبين تحفيز زخمها وديناميتها من جهةٍ أخرى؛ حيث تمّ إقرارُ مجموعةٍ من التدابير السياساتية الشاملة الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، بالإضافة إلى إجراءاتٍ لاحقةٍ متابعة، بهدف تنفيذ سياسات الدعم والتخفيف ذات الصلة على نحوٍ موجَّهٍ وفعّالٍ ومؤثِّر. وفي الوقت نفسه، يجري تحسين بيئة الأعمال لتوفير «التخفيف والتعزيز» للشركات، وتقديم المشورة والدعم لها لتحسين أدائها التشغيلي، وكذلك لمساعدتها على تجاوز الحالات الطارئة الحرجة وتعزيز ثقتها في مواصلة التطور والنمو.
من أجل إنشاء بيئة أعمال من الدرجة الأولى، يقترح ياو هيبينغ أن تتعاون الجهات المختصة بشكل وثيق، وأن تعقد اجتماعات خاصة لمناقشة ومعالجة القضايا التي تتطلب تحقيقاً مشتركاً. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي إرساء نموذج إدارة متكامل ومغلق يتمثل في «الشركة تُصدر الطلبات، والحكومة تتلقى هذه الطلبات، وتُجري الرقابة وفقاً لها، ثم تُنفَّذ المهام حتى الإنجاز النهائي»، وذلك بهدف تسريع حل المشكلات المتعلقة بالشركات.
وفي الوقت نفسه، يُشجَّع الحكومات على جميع المستويات والجهات المختصة على إرساء آليات للتبادل اليومي والتعاون التفاعلي مع الشركات. ويُوصَى بأن تنظّم الحكومات والجهات المختصة مجموعةً متنوعةً من الصيغ، مثل «المحادثات الفصلية بروح من الألفة والشفافية»، و«منتديات التشاور بين الحكومة والشركات»، و«المبادئ التوجيهية المباشرة لحوارٍ يتسم بالثقة والوضوح»، و«لقاءات شخصية بين الحكومة والشركات»، و«قاعات مجلس التعاون بين الحكومة والشركات»، وكذلك «صالونات رواد الأعمال»، وذلك بهدف إفساح المجال أمام تطور الشركات، وإجراء مناقشاتٍ مفتوحةٍ وصادقةٍ حول الصعوبات القائمة، وتقديم الاقتراحات والتوصيات؛ بما يكفل إضفاء الطابع المؤسسي على التعاون التفاعلي والمنسق بين الحكومة والشركات وجعله القاعدة السائدة.
علاوة على ذلك، يُنصح بالاستعانة بتقنيات المعلومات والرقمنة والذكاء لتعزيز التفاعل بين الحكومة والشركات وجعله أكثر كفاءة. وفي هذا السياق، ينبغي تحقيق الوظائف التالية على وجه الخصوص: «الربط المباشر عبر الإنترنت لشكاوى الشركات»، و«التنفيذ الإلكتروني للإجراءات الحكومية»، و«تقديم الخدمات الحكومية إلكترونياً»، و«تقييم نتائج الخدمات إلكترونياً»، وكذلك «معالجة إجراءات الموافقات والتصاريح إلكترونياً». وبهذه الطريقة، يُراد إنشاء نوع جديد من المنصات للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، تمنح الشركات والعاملين فيها إحساساً ملموساً بالفائدة والنجاح، وتوفّر لهم وصولاً رقمياً دقيقاً وفعّالاً وشفافاً إلى الدعم والتمكين اللازمين لتعزيز أنشطتهم التجارية.
皖公网安备34012302000449号